|
كتب فتح الله كولن
|
|
2006.09.25 |
|
كانت الجوامع حتى في أسوأ الظروف الأماكن التي تتناول فيها المسائل القرآنية وتتذاكر. الجوامع أماكن مباركة للعلم وللعرفان وتشبه المدارس في مختلف مستوياتها.
* * * الجوامع أبنية سماوية يجري فيها الذكر والفكر بصورة حيوية بجانب أداء مراسيم العبودية. * * * كانت الجوامع في عهود معلومة مجالس للشورى بين رجال الدولة. * * * من الصعب التعبير عن المكاسب التي حصل عليها الإنسان جراء بحث ومناقشة حتى الأمور الدنيوية في المعابد، أي في الأماكن التي تظلها العناية الإلهية. * * * كأن الجوامع أماكن للتعليم السماوي التي تنظم فيها حياة المؤمنين. |