القنابل تجرح الوجدان الإنساني

القنابل تجرح الوجدان الإنساني

ندد الإستاذ فتح الله كولن بقوة بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أسفر عن ...

رجال ولا كأي رجال

رجال ولا كأي رجال

لولا أني رأيتُهم لقلت إنه مجرد وهمٍ أو هُراء أو خيال.. ظلال نورية لجيل الصحابة...

درويش في بلاد

درويش في بلاد "الأناضول"

سالك طريق... مُستَهَامٌ لا يفيق... حامل هوًى... مُتعَبُ خطوٍ... شاردُ لُبٍّ... أخو ...

بناء الجسور بين الاسلام والحداث

بناء الجسور بين الاسلام والحداث

فتح الله كُولَنْ مؤسس حركة تعليم إسلامية منتشرة عبر أرجاء العالم، يرى في الأ...

الأستاذ محمد فتح الله كولَن يتصدر قائمة مثقفي العالم

الأستاذ محمد فتح الله كولَن يتصدر قائمة مثقفي العالم

واشنطن (جيهان) ـ احتل العالم والمفكر الإسلامي الأستاذ فتح الله كولَن الصدارة ...

عشرون مفكراً في ذروة العالم

عشرون مفكراً في ذروة العالم

القيام بالترتيب عملية خطرة بطبيعتها. سواء أكان هذا الترتيب في سلسلة في حق الب...

وخاتم المنبئين عن الغيب

وخاتم المنبئين عن الغيب

القول الفصل الأخير حول حقيقة "الله والكون والإنسان" هو لحضرة محمد صلى ال...

الصفحة الرئيسية
حقوق الطفل طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
كتب فتح الله كولن   
2006.09.25

عندما خلق الإنسان خلق مع أليفه وصديق حياته. ولم يبق وحده إلا مدة قصيرة. لذا فإن خلقه مع زوجه يدل على أن الزواج ‏شيء فطري للإنسان. وأهم هدف لهذه الوظيفة الفطرية هو التناسل. لذا فإن لم تكن الذرية هدفاً للزواج، كان ذلك الزواج عبارة ‏عن مغامرة وتسلية وبقصد اللذة فقط. أما الأطفال الذين يأتون من هذا الزواج فليسوا إلاّ ضحية للحظة لذة.

‏* * *‏

لا يستمر نسل الإنسان إلا بالإنسان وحده. فإلى جانب الإنسان الذي ارتفع إلى حياة القلب والروح، هناك أجيال لم تر ولم ‏تلق التربية ولم تنمّ ملكاتها الروحية فلم تصل إلى مستوى الإنسانية. وإن كانت من نسل آدم عليه السلام فهي مخلوقات غريبة. فما ‏أتعس المخلوقات من الأمهات والآباء الذين كان من نصيبهم تنشئة مثل هذه المخلوقات.‏

‏* * *‏

بنسبة قيام الآباء والأمهات بتزيين الأبناء بالفضيلة يحق لهم أن يقولوا: هؤلاء أبناؤنا. لذا فليس من الملائم للآباء والأمهات الذين ‏يهملون تربية أبنائهم أن يدعوا مثل هذا الادعاء. ولكن ماذا نقول إذن للآباء الذين يدفعون أبناءهم إلى طريق الشر والرذيلة ‏ويبعدونهم عن المستوى اللائق بالانسان؟!‏

‏* * *‏

إن بقاء أمة ودوامها مرتبط بالأجيال التي تنشئها... بالأجيال الصالحة المتشربة بروح الأمة. والأمة التي تفشل في تنشئة الأجيال ‏الصالحة التي تستطيع إيداع مستقبلها بين يديها... مستقبل مثل هذه الأمة مستقبل مظلم. ولا شك أن الوظيفة الأولى في تنشئة ‏الأجيال تنشئة صالحة تقع أولاً على الآباء والأمهات.‏

‏* * *‏

إن قام الآباء والأمهات بواجبهم على نحو صحيح نحو أبنائهم وربوهم تربية صالحة بحيث يكونون ذوي فائدة لأنفسهم ‏ولمجتمعهم فإن الأمة تكون قد ملكت ركناً قوياً ومهماً. أما إن كان العكس، أي أهملوا تربية مشاعر وأحاسيس أبنائهم تربية صالحة ‏فكأنهم يدفعون إلى المجتمع حشرات ضارة.‏

‏* * *‏

عندما تقلم الأشجار، أو عندما تراعى تربية الحيوانات رعاية صحيحة نحصل على ثمرة هذا الاهتمام، ويستمر نسل تلك ‏الشجرة وذلك الحيوان. ولكن عندما تترك الأشجار أو الحيوانات دون رعاية واهتمام لا نستطيع الاستفادة منها الاستفادة المطلوبة. ‏إذن ألا يستحق الإنسان المرسل إلى الدنيا بألف قابلية بذل الاهتمام والرعاية التي نبذلها لشجرة؟

‏* * *‏

يا ابن آدم! أنت الذي تقوم بجلب الأطفال إلى الدنيا، لذا فوظيفة الارتفاع بالطفل إلى ماوراء هذه السماوات تقع عليك ‏وحدك. فكما تهتم بصحة جسمه وتشفق عليه من المرض، اهتم بحياة قلبه وبروحه واشفق على ذلك المسكين وأنقذه بحق الله، ولا ‏تدعه يخسر الدنيا والآخـرة.
 
< السابق   التالى >

ترانيم روحٍ و اشجان قلبٍ

الإنسان الجديد

نحن اليوم على مشارف عهد جديد في مسيرة تاريخ الإنسانية، متفتح على تجليات العناية الربانية. لقد كان القرن الثامن عشر، بالنسبة لعالمنا، قرن التقليد الأعمى والمبتعدين عن جوهرهم وكيانهم؛ وكان القرن التاسع عشر، قرن الذين انجرفوا خلف شتى...التفاصيل

فصول

الإخلاص واليقين

لو أن المرء طلب الإخلاص واليقين في اليوم مائة مرة فما هو من المكثرين. لكن كيف ينبغي أن يكون الطلب؟ دعاءَ قول أم دعاءَ فعل؟ أرى أن دعاء الفعل هو الأصل، لكنه لا يمنع من دعاء القول. أما الأفضل فدعاء قول يلازمه دعاء فعل. وإذا كان لنصيحتي...التفاصيل

ترانيم روحٍ و اشجان قلبٍ

من فيض العيد

العيد هو يوم لقاء للمشاعر وللفكر الإسلامي الذي يفيض فيه من إنائه ويتماوج وينتشر فيحتضن كل جانب... كأن كل ‏ماضينا مستقر ومستكنّ فيه... كأن ماضينا يتكلم أو يهذي في حلمه... ثم يستيقظ ويدبّ فيه النشاط. لقد تسربت كل خصائص ‏ومميزات ...التفاصيل

الحساسية التي أبداها الصحابة في اتباع السنة

وقد انقضت كل دقيقة بل كل ثانية بل كل عاشرة من حياتهم في مثل هذه الحساسية والتسليم. وما كان بوسع أحد من ‏الذين جاءوا بعدهم من الذين قضوا حياتهم ضمن هذه الحساسية والتسليم إلا إبداء كل الاهتمام بالسنة النبوية....

التفاصيل...

العصمة والأنبياء الآخرون

أولاً: إذا اختار أي نبي الشيء الحسن مع وجود الأحسن فهذا يعد زلة بالنسبة إليه، ولكن هذا لا يعد في مقاييسنا خطأ ولا زلة، لأن ما اختاره كان حسناً، غير أن النبي عليه أن يختار الأحسن، لأنه من المقربين. لنضرب مثالاً يقرب الموضوع إلى الأذهان:

التفاصيل...
Fethullah Gülen Web Siteleri