|
أجل، يأمر القرآن الكريم بإطاعة أولي الأمر: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَاَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) (النساء: 59) فالله تعالى يأمرنا بالانقياد إلى أوامر الله تعالى وإطاعته وعدم عصيانه وأن نطيع الرسول. وقد جاءت كلمة الرسول بالالف واللام، أي اطيعوا الرسول المعلوم لديكم وهو محمد صلى الله عليه و سلم. والحقيقة أننا نحب الأنبياء والرسل الآخرين ونؤمن بهم، وقد تعلمنا الإيمان بهم وحبهم من رسولنا صلى الله عليه و سلم. وعرفنا منازلهم الرفيعة بالمقياس الذي قدمه لنا رسولنا صلى الله عليه و سلم.
لقد عرفنا منه المنزلة الرفيعة والعالية للسيد المسيح عليه السلام مع أن عقيدة التثليث والكنيسة قامتا بتشويه صورته إلى درجة لم يعد بعدها معروفاً بهويته الحقيقية الناصعة. لقد عرفنا جميع الأنبياء منذ عهد آدم عليه السلام وحتى عيسى عليه السلام بوساطته. إذن فلكي نعرف الآخرين علينا أن نعرفه هو صلى الله عليه و سلم أولاً وأن نطيعه وأن ندور في فلكه المنير، عند ذلك ستتوضح كل الأمور وتنجلي. (وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) أي اطيعوا أولى الأمر منكم الذين يسيرون على النهج المضيء للرسول صلى الله عليه و سلم. واتبعوا جميع القادة والزعماء سواء أكانوا قادة وأمراء على ثلاثة أو خمسة اشخاص أم على الآلاف أو الملايين ما داموا يسيرون على الصراط الذي بينه الله تعالى ودلّ عليه الرسول صلى الله عليه و سلم وعازمين على المضي في هذا الطريق بكل جد واخلاص. ومع أنه لايتم عصيان غير هؤلاء من القادة ضمن حدود ومقاييس معينة، إلا أن الطاعة المطلقة هي للذين يمشون على طريق الرسول صلى الله عليه و سلم وسنته الشريفة. تتحدث الآية عن إطاعة الله ورسوله وأولي الأمر أي عن ثلاث طاعات متصلة بعضها مع البعض الآخر. لقد اكتسب النبي صلى الله عليه و سلم كل عظمته ومنزلته الرفيعة لكونه رسولاً لله تعالى. إنه إنسان، ولكنه وسيلة ويا له من وسيلة كبرى في سبيل وصولنا إلى الله تعالى، ونحن متعلقون بهذه الوسيلة عندما نمضي في طريقنا. وهذه الوسيلة الموجودة في يد الرسول صلى الله عليه و سلم هي حبل الله المتين الذي إن تمسكنا به وصلنا إلى الله تعالى، لأن الطرف الآخر من الحبل في يد الله تعالى. والرسول صلى الله عليه و سلم يقول وهو يصف لنا القرآن: "كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يَخلَق على كثرة الردّ ولا تنقضي عجائبه ".[1] هكذا هو النبي صلى الله عليه و سلم هذه درجة امتزاج روحه بأوامر الله تعالى وبواجباتنا تجاه الله تعالى. النبي ليس الها حاشا لله ولا يقعد على يمين الله تعالى سبحانه مثلما يقول النصارى، ولكنه مرآة مجلوة تنعكس فيها تجليات الله تعالى. أي إنك لن تستطيع مشاهدة الطريق الموصل إلى الله تعالى إن لم تشاهد هذه المرآة. الطريق الموضوع واضح منور حتى الآن، وسيكون واضحاً منوراً فيما بعد أيضاً (وأولي الأمر منكم) كما أن الرسول صلى الله عليه و سلم يحكم بحكم الله ويطلب من المؤمنين إطاعته على هذا الأساس كذلك يجب أن يكون من نطلق عليه صفة (أولي الأمر) عليهم في اثر الرسول صلى الله عليه و سلم متبعا طريقه ومنهجه. فهذا هو الصديق الاكبر وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي الكرار رضوان الله عليهم.. هؤلاء لم يخالفوا الرسول صلى الله عليه و سلم طرفة عين، وكان أهون عليهم أن تنخسف بهم الأرض ولايعصون الرسول صلى الله عليه و سلم ادنى معصية. والمؤمنون مأمورون بإطاعة امثال هؤلاء الأمراء والانقياد لهم. وبنسبة مخالفة أولي الأمر للرسول صلى الله عليه و سلم يفقدون حق طاعة الناس لهم مهما كانت خدماتهم كبيرة. لذا لا تستوجب الامارة الطاعة بشكل مطلق. فإن كان الأمير بجانب إمارته متبعاً للرسول صلى الله عليه و سلم منقاداً له وجبت طاعته، وكانت هذه الطاعة عبادة. فإن لم يتبع المؤمنون هذه المقاييس المذكورة اعلاه فإن هناك مصالح شرعية وضرورات، فإن كانت خدمة الدين وإعلاء كلمة الله يستوجب الصلح والانقياد والحركة الايجابية، كان على المؤمنين اجتناب أي حركة سلبية مهما كانت ضئيلةً وإن اجتمعت الدنيا عليهم. ثانياً: إن دائرة الطاعة واسعة جداً ومتداخلة. فالرسول صلى الله عليه و سلم يقول: "إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم".[2] أي يكون أحد الثلاثة اميراً ويسمع الاثنان الباقيان توجيهاته ويطيعانه. فإن كانوا في سفر فإنه يسأل عن جميع نشاطات السفر من قيام وقعود ونوم وجلوس ونشاط ونزهة... الخ. فدائرة الطاعة تبدأ من هنا. الصلاة تعلمنا الطاعة لأن الإمام يركع فنركع، ويسجد فنسجد وراءه. كما يتعلم الجندي النظام كذلك تعلمنا الصلاة إلى جانب غايتها الاساسية النظام. ونحن نتعود على الاستماع والانصات عندما نصلي مع الجماعة . إن المؤمنين الذين ارتبطت قلوبهم وعقولهم بالدعوة لا يمكن أن يتصرفوا في أي شيء يتعلق بالإسلام تصرفاً فردياً. بل يتم تناول ذلك الموضوع تناولاً جماعياً وتتم المشورة بينهم. وإذا استوجب الأمر نقل الموضوع إلى من يثقون برجاحة عقله وتجربته. ثم يتم التصرف حسبما يتم الاتفاق عليه. والطاعة والانقياد واجب هنا. والحقيقة أن إطاعة المؤمنين لأولي الأمر الذين يقومون بتحقيق الشورى انما هي إطاعة لله تعالى. أجل! فمن أجل الحق ومكانته يجب أن نسمع ونطيع حتى لو كان الامير عبداً حبشياً كأن رأسه زبيبة "اسمعوا واطيعوا ولو استُعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة".[3] ولم يكن آنذاك وحسب التقاليد والاعراف السائدة أن يقوم سيد قريشي بإطاعة عبد أسود. ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان قد جاء ليهدم جميع العادات الجاهلية. وهذا الحديث وضع في الوقت نفسه السؤال الآتي: هل يجب أن يكون الإمام من قريش؟ أم يجوز نصب عبد حبشي إماماً؟ إذن فهذا الحديث يدل على جواز تولية عبد حبشي وكونه إماماً للمسلمين. إذن فعلى المؤمنين أن يتشاوروا في كل أمر متعلق بالخدمة الإيمانية والإسلامية وأن يصلوا في النهاية إلى حكم ما، أو يرضوا بحكم شخص موثوق بعقله وتجاربه واخلاصه. ثم يبدأ فصل الطاعة والانقياد. فإن كان العكس وتصرف كل شخص حسب رأيه فالنتيجة النهائية هي الفوضى. وبما أن القلوب لم تتحد ولم تتفق فإن الله تعالى سيحرم هؤلاء من الفضل الذي يسبغه على الجماعة. إن الفرد قد يهدف شيئاً معيناً بفضل كفاءاته ومزاياه وقد يحقق الله هدفه ويعطيه ما يصبو إليه. ولكن هناك أشياء وافضال لا يعطيها الله إلا للجماعة. فإذا كان الناس قد أفسدوا بنية الجماعة وشتتوها، وبدأ كل واحد منهم يتصرف تصرفاً فردياً فإنهم سيحرمون من النعم والالطاف التي يرسلها الله تعالى للجماعة. فصلاة الاستسقاء، وصلاة الخسوف والكسوف وصلاة العيد والاجتماع على جبل عرفات... كل هذه فعاليات جماعية لا تتم إلا بجماعة، ولم تفرض هذه الفعاليات إلا بعد وصول المسلمين إلى مستوى تشكيل الجماعة. مع أن الصلاة فرضت في مكة، إلا أن صلاة الجمعة فرضت في المدينة، لأنه لم تتشكل في مكة جماعة. وبعد أن شكل المسلمون بعد هجرتهم جماعة عندئذ أصبحت صلاة الجمعة فريضة. في حين كانت المدينة قد وصلت إلى هذه المرحلة قبل مكة، صحيح أن صلاة الجمعة لم تكن بعد فرضاً، ولكن أسعد بن زرارة كان يجمع مسلمي المدينة يوم الجمعة ويصلي بهم صلاة الجمعة، ذلك لأن الجو في المدينة كان اكثر ملائمة لنشاطات الجماعة من مكة. الطاعة أمر خاص باحوال الجماعة. فما أن يبدأ الناس بالتصرف بشكل جماعي حتى تكتسب الطاعة والانقياد أهمية كبيرة في كل ساحة صغيرة كانت أم كبيرة. يجب على المؤمن معرفة معنى الطاعة وتنفيذها. وقد اهتم الرسول صلى الله عليه و سلم بهذا الأمر اهتماماً كبيراً وعمل كل ما في وسعه لتطوير هذا الاحساس وتنميته وسنكتفي هنا بإيراد مثال أو مثالين: كان تواجد عمار بن ياسر وخالد بن الوليد رضي الله عنهما مرة في سرية، فجرى بينهما كلام، فوجه خالد كلاماً خشناً لعمار. هنا اعطى الرسول صلى الله عليه و سلم ما يستحقه كل منهما. كان عمار من السابقين الأولين، بينما كان خالد امير تلك السرية. فطلب من عمار أن يطيع أميره، في حين لام خالدا بسبب تعرضه لعمار، ذلك لأن عمارا كان قد سبق خالدا في الإيمان. وفي مرة أخرى بعث الرسول صلى الله عليه و سلم جيشا ووصى أفراده بإطاعة اميرهم. وفي الطريق أوقد الأمير نارا، وقال لأفراد السرية: ادخلوها. فأرادوا أن يدخلوها، فقال بعضهم: إنما فررنا منها. فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: "لو دخلوها لم يزالوا فيها إلى يوم القيامة". وقال للآخرين "لا طاعة في معصية، إنما الطاعة في المعروف".[4] ذلك لأنه لا يجوز إطاعة مخلوق في معصية الخالق. إذن فالقاعدة هنا أن الطاعة للأمير واجبة باستثناء معصية الخالق. ولكي يقوي الرسول صلى الله عليه و سلم مفهوم الطاعة جعل على رأس الجيش الذي هيأه للمسير إلى "مؤتة" زيد بن حارثة وهو طليقه وابنه بالتبني،[5] بينما كان في الجيش اصحاب كبار من امثال جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه الذي كان شخصاً بارزاً يندر مثله وذلك بالاعمال التي قام بها. كان يكبر اخاه علياً بن أبي طالب رضي الله عنه ثماني سنوات، وكان من اوائل المسلمين. هاجر إلى الحبشة وقرأ القرآن أمام النجاشي فكان تأثيره عليه كبيراً. كان مؤثراً في حديثه وكلامه وقد آن أوان استعمال سيفه، وكان مبرزاً في هذا المجال أيضا. وعلى الرغم من كل هذه المزايا فقد نصب الرسول صلى الله عليه و سلم زيد بن حارثة اميراً عليه. تذكر كتب المغازي بأن جيش الاعداء في معركة مؤتة كان يزيد على مائتي ألف مقاتل. وما كان أمام هذا الجيش اللجب سوى ثلاثة آلاف من المسلمين. إذن فاحسبوا عدد الجنود الذين كان على كل جندي مسلم مقاتلته. يصف الذين كانوا حول جعفر في اثناء القتال أنه لم يحول وجهه والسيوف تنهال عليه من كل جانب وتبتر في كل مرة عضوا منه. كان الرسول صلى الله عليه و سلم جالساً في مسجد المدينة يشرح لأصحابه ما يحدث لجيش المسلمين بكل تفاصيله وكأنه يشاهد ما يحدث على شاشة معنوية. ثم أخبرهم أنه رأى جعفراً في الجنة وقد أثابه الله جناحين يطير بهما حيث يشاء. وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد استشهاد القادة الثلاثة: "لقد رُفعوا إلى الجنة على سرر من ذهب، فرأيت في سرير عبد الله بن رواحة ازورارا عن سريري صاحبيه، فقلت عم هذا؟ فقيل لي: مضيا وتردد عبد الله بن رواحة بعض التردد ثم مضى".[6] إذن فهذا هو جعفر رضي الله عنه ومع ذلك لم يكن على رأس الجيش، بل كان الامير عليه زيد بن حارثة، الذي كان في السابق عبداً ثم حرره الإسلام. وكان الجميع يطيعونه. وعندما شاهد المسلمون ضخامة جيش العدو قال بعضهم: "نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم نخبره بعدد عدونا، فإما أن يمدنا بالرجال وإما أن يأمرنا بأمره فنمضي له". فتقدم أحد قادة الجيش الأبطال عبد الله بن رواحة وقال بحزم: "يا قوم! إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الشهادة. وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور وإما شهادة". فقال الناس: "قد والله صدق ابن رواحة".[7] استشهد في مؤتة القواد الثلاثة حتى جاء دور خالد بن الوليد رضي الله عنه، الذي آلمه كل هذا السيل من دماء المسلمين التي أريقت. جاء دور هذا القائد الذي سيفتخر به المسلمون أبد الدهر. لم يكن قد مضى على إسلامه سوى بضعة أشهر حتى وجد نفسه في حومة هذا الوغى، لأنه كان يتحرق شوقاً للاشتراك في هذا القتال. ويذكر بعض كتب المغازي أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يرض أول الأمر باشتراكه في هذه الحرب، ثم سمح له بذلك. والآن نحن نتساءل: ماذا استطاع خالد أن يتعلم من القرآن في ظرف هذه المدة القصيرة؟ والى أي مدى تعرف على رسولنا صلى الله عليه و سلم؟ إذن فقد عرفه إلى درجة استطاع أن يضحي بمكانته الاجتماعية ويكون تحت إمرة شخص كان عبداً في السابق، ثم انجلى القدر فإذا هو في الصف الأول. إذ ما أن استشهد القائد الأول حتى جاء إلى قيادة الجيش جعفر بن أبي طالب ثم الصحابي عبد الله بن رواحة الذي كان مضاء لسانه مثل مضاء سيفه، ثم استشهد عبد الله بن رواحه ليأتي الدور إلى خالد بن الوليد الذي كان القدر الالهي يمهد لظهوره كقائد كبير في المستقبل. والآن لننظر إلى الموضوع من زاوية الروح الجماعية والطاعة: قام الرسول صلى الله عليه و سلم بتعليم الطاعة والانقياد عندما قام بنصب عتيق اميراً على الجيش ولاشك أننا يجب ألا نقيم هذا الأمر بالمقاييس السائدة حالياً. ذلك لأن العبد آنذاك كان يُعامل معاملة الحيوان، إذ لا يستطيع أن يجلس ويأكل مع سيده، لأنه كان ادنى مرتبة من أن يفعل ذلك. وعندما يضع الرسول صلى الله عليه و سلم شخصاً كان عبداً في السابق على رأس جيش المسلمين انما كان يعلمهم اصول الطاعة والانقياد. وكان الرسول صلى الله عليه و سلم مهتماً بهذه الناحية وبهذا الموضوع اهتماماً كبيراً إلى درجة أنه قام قبيل وفاته بنصب أسامة بن زيد بن حارثة على رأس جيش تقرر ارساله إلى البيزنطيين لاعطائهم درساً وللأخذ بثأر ابيه زيد. مع أن أسامة كان آنذاك شاباً في العشرين من عمره، وابو بكر وعمر رضي الله عنهما كانا مجرد جنديين في هذا الجيش. وكان النبي صلى الله عليه و سلم يريد بعمله هذا هدم عادة أخرى من عادات الجاهلية ونشر روح الطاعة والانقياد، لأن أسامة كان ابن شخص عتيق "أي عبد سابق" وكان من الفقراء. وعندما اراد الرسول صلى الله عليه و سلم تعليم صحابته طاعة مثل هذا الشاب الفقير وابن عبد انما كان يرسخ مفهوم الطاعة الحقيقية ويوجه إليها الانظار، فقد اهتم الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم طوال حياته السنية بموضوع الطاعة اهتماماً كبيراً. ونحن نأمل من الكوادر الذين جعلوا الدعوة وخدمة الإسلام هدفهم الوحيد في الحياة وتهيأوا لفتح عهد بعث جديد أن ينشأوا في الجو نفسه ويستوعبوا مفهوم الطاعة جيداً. وإلا كان التشرذم والتفتت وكل انواع البؤس والشقاء والخلاف وعدم الطاعة مصير المسلمين. هذا مع العلم أنه لم يبق في طوق إنساننا الحالي مجال كبير للتحمل وللصبر وللانتظار لذا كان على هذا الكادر الاستقامة على الحق وعبور نفق هذه الازمة بأقصر وقت ممكن لكي يستطيعوا -بانقيادهم وطاعتهم- بعث الامل في النفوس التي قاست الكثير حتى الآن.
[1] الترمذي، فضائل القرآن، 14. الدارمي, فضائل القرآن, 1. [2] أبو داود، الجهاد, 80. [3] البخاري، الأذان، 54, الأحكام, 4؛ ابن ماجة، الجهاد, 39؛ المسند للامام أحمد, 3/114. [4] البخاري، الاحكام, 4؛ مسلم، الإمارة, 39. كما هو معلوم فقد حرم الإسلام بعد ذلك التبني. (المترجم)[5] [6] البداية والنهاية لابن الأثير، 4/245 [7] البداية والنهاية لابن الأثير، 4/243 |