|
كتب فتح الله كولن
|
|
2006.09.26 |
|
استعمل أنصار التطور تجارب ميللر وكأنها دليل على حدوث مثل هذه التفاعلات. بينما كل ما فعله ميللر كان عبارة عن قيام إنسان يملك علماً وشعوراً وإرادةً بتجربة الحصول على خلية حية بمساعدة أحماض أمينية قام باختيارها. كان من الضروري في هذه التجارب دوام التزويد بالطاقة المسيطر عليها لكي يظهر كائن حي (أي خلية حية) أول، ثم لكي يستمر في الحياة. والشيء الأهم هنا هو الحفاظ على الأحماض الأمينية المتشكلة من التحلل، وجمعها معاً ضمن مصيدة باردة وضعت خصوصاً لهذا الغرض.
فإن كانت هناك قابلية لدى الأحماض الأمينية للانقلاب إلى الحياة -علماً بأن الله تعالى وحده الذي يهب الاستعداد للحياة- فإن الإنسان الذي يملك المعرفة والإرادة يستطيع تحريك هذا الاستعداد وتنشيطه. ولكن الزعم بأن كل هذا يحصل نتيجة المصادفات ونتيجة الظهور التلقائي يعدّ بلا شك استهزاءً بالعقل وبالإرادة. |
|
آخر تحديث ( 2006.09.26 )
|