|
كتب فتح الله كولن
|
|
2006.09.26 |
|
عندما قام "شمس الدين كون آلتاي" بنقد هيجل عن حق في هذا الموضوع في كتابه "الفلسفة العليا" قال: (يتكلم هيجل عن عشرين جيل من الأحياء المتعاقبة في قاع البحر. ويورد هذا المسكين أسماءها وكأنه كان يعيش معها، ويعطي رأيه حول أشكالها).
ونظراً لعجز المنظرين لنظرية التطور في تفسير كيفية ظهور الحياة نراهم يتشبثون بالمصادفة وبالظهور التلقائي. فهم يزعمون أن الجو البدائي للأرض كان يحتوي على كميات كبيرة من الأمونيا والميثان وبخار الماء والهيدروجين، وأن هذا الخليط تفاعل مع بعضه البعض بواسطة الطاقة المنبعثة عشوائياً من البروق ومن الانفجارات البركانية، ونتجت بعض أنواع من الحوامض الأمينية عن هذه التفاعلات. وبمرور الزمن تحولت هذه الأحماض الأمينية إلى بروتينات، ثم سالت جزيئات البروتينات هذه إلى البحار. ومن ثم ظهرت الأحياء الأولى في المستنقعات بشكل ديدان بدائية. |